ماكرون يرفض المشاركة في "مشروع الحرية" الأمريكي بمضيق هرمز ويدعو لحل دبلوماسي
أعلن إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، استبعاد مشاركة بلاده في ما يُعرف بـ"مشروع الحرية" الذي طرحه دونالد ترامب لإعادة تأمين الملاحة في مضيق هرمز، واصفًا المبادرة بأنها غير واضحة المعالم.
وجاءت تصريحات ماكرون خلال زيارته إلى يريفان، حيث يشارك في قمة "المجتمع السياسي الأوروبي"، موضحًا أنه لا يمتلك تصورًا دقيقًا حول طبيعة هذه المبادرة، خاصة في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بوقف إطلاق النار في المنطقة.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه أجرى مباحثات مع كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، لافتًا إلى أن الجهود كانت تركز على تثبيت وقف إطلاق النار، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
وأضاف ماكرون أن فرنسا نظمت اجتماعًا دوليًا شاركت فيه نحو 50 دولة من مختلف القارات لبحث سبل احتواء الأزمة، إلا أن الولايات المتحدة أعلنت في الوقت ذاته فرض حصار على المضيق، ما زاد من تعقيد المشهد.
وأكد أن بلاده تدعم أي تحرك يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن فرنسا لن تشارك في أي عمليات عسكرية قسرية، خاصة في ظل غياب رؤية واضحة أو إطار محدد لهذه المبادرة.
كما لفت إلى أن التخطيط العسكري لأي مهمة تتعلق بالمضيق تم في لندن، مؤكدًا أن الحل الأمثل يكمن في التوصل إلى تفاهمات مشتركة بين إيران والولايات المتحدة، بما يضمن فتح المضيق بشكل دائم وتأمين حركة السفن دون قيود أو رسوم.
وفي ختام تصريحاته، شدد ماكرون على أهمية الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان، معربًا عن قلقه إزاء سقوط ضحايا خلال الساعات الماضية، ومؤكدًا ضرورة احترام سيادة لبنان وحماية المدنيين من تداعيات التصعيد العسكري.



.jpg)
-14.jpg)
-6.jpg)
-14.jpg)